المحتوى الرئيسى

فاينانشال تايمز تكشف حظوظ منافسي السيسي في انتخابات الرئاسة


"بالرغم من الانتصار المتوقع للسيسي،قال منتقدون إن الانتخابات الرئاسية تقدم مخرجا لحشد المعارضة وضخ نفس  داخل الحياة السياسية المختنقة جراء قمع الحريات المدنية"
 
جاء ذلك في سياق تقرير نشرته صحيفة فاينانشال تايمز  البريطانية على موقعها الإلكتروني اليوم الثلاثاء حول فرص منافسي الرئيس عبد الفتاح السيسي في انتخابات الرئاسة المزمع إجراؤها العام المقبل.
 
التقرير جاء بعنوان "المعارضة المصرية تشتم رائحة فرصة بينما يستعد السيسي للانتخابات الرئاسية".
 

 
وإلى النص الكامل
 
يبدو عبد الفتاح السيسي محصنا بينما تقترب انتخابات الرئاسة، لا سيما وأن المعارضة جرى سحقها، وحُظر الناقدون من السفر للخارج، كما يقبع عشرات الآلاف من الأشخاص، معظمهم من الإسلاميين، داخل السجون.
 
ولكن بينما ينتظر الرئيس المصري اللحظة الصحيحة لإعلان ترشحه، يشتم معارضون للسيسي، بينهم المحامي اليساري خالد علي، ومحمد أنور السادات ابن شقيق الزعيم الراحل السادات رائحة فرصة.
 
وبالرغم من الانتصار المتوقع للسيسي، الذي عزل سلفه الإسلامي محمد مرسي في انقلاب بدعم شعبي واسع النطاق عام 2013، قال منتقدون إن الانتخابات تقدم مخرجا لحشد المعارضة وضخ أنفاس داخل الحياة السياسية المختنقة جراء قمع الحريات المدنية.
 
من جانبه، قال محمد أنور السادات، البرلماني السابق والرئيس السابق للجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب: "السيسي يمتلك كافة مفاتيح اللعبة في يديه، فالجيش يدعمه، وكذلك كافة مؤسسات الدولة".
 
واستدرك:  "ولكن الانتخابات تمنح فرصة للنقاش في قضايا هامة حيث يشعر الكثيرون بالكثير من الظلم".
 
ويدرس السادات الترشح في محاولة لمكافحة "وفاة" الحياة السياسية، ولكن بشرط ضمان انتخابات "نظيفة" على حد قوله.
 
وما زال العديد من المصريون يرون السيسي مصدرا للاستقرار في منطقة فوضوية، وذكر مؤيدوه أنهم جمعوا ملايين التوقيعات في إطار حملة "عشان تبنيها" التي تحثه على الترشح.
 
بيد أن شعبية الرئيس تأثرت سلبا نتيجة للصعوبات الاقتصادية التي يحملها الكثيرون على عاتق نظام السيسي، حيث تجاوز معدل التضخم 30 % منذ قرار الحكومة تخفيض دعوم الطاقة وتعويم العملة العام الماضي بغية تأمين قرض صندوق النقد الدولي.
 
وتسبب صعود الأسعار في زيادة مشاعر السخط.
 
آملا أن يستطيع تسخير هذا المزاج الساخط، أعلن المحامي اليساري البارز ومناصر حقوق الإنسان خالد علي بدء حملته الرئاسية الأسبوع الماضي.
 
وتعهد خالد علي بإنقاذ الدولة من "مصير مظلم"، وإجبار السلطات على إقامة سباق انتخابي حقيقي وليس مجرد "مسرحية".
 
متحدثا في مؤتمر صحفي مزدحم، وجه خالد علي انتقاداته لأسلوب قيادة السيسي، منتقدا سياسات حبس المعارضين وتعويم العملة، وإدارته للحرب ضد الجماعات الإسلامية التي قتلت مئات الجنود وضباط الشرطة منذ أن تقلد السيسي السلطة.
 
واشتكى خالد علي  مصادرة الشرطة  أوراق دعاية خاصة بترشحه من إحدى المطابع، لكن الداخلية نفت ذلك.
 
وأضاف علي: “نحن نستعد لتلك الانتخابات دون أي أوهام بشأن نزاهة خصمنا، أو عدالة المنافسة".
 
وصعدت أسهم خالد علي في الشهور الأخيرة بعد أن قاتل وفاز بمعركة قضائية ضد قرار السيسي بتسليم جزيرتي تيران وصنافير إلى السعودية بموجب اتفاقية لترسيم الحدود.
 
الخطوة المذكورة يراها الكثيرون استسلاما مهينا لمتبرع إقليمي ثري، وأثارت الغضب بما تجاوز دوائر النشطاء الذي يشكلون قاعدة خالد على الأساسية.
 
وبالرغم من انتصار خالد علي القضائي، صوت البرلمان لصالح تسليم الجزيرتين، مما أثار المشاعر بشكل متزايد، وهو ما يرغب خالد علي في استغلاله.
 
السادات ذكر أنه يواجه عقبات سياسية، حيث جرى فصله من البرلمان هذا العام في أعقاب اتهامه بتسريب مسودة قانون لدبلوماسيين أجانب تستهدف تقليص منظمات المجتمع المدني.
 
وعلاوة على ذلك، يدعي السادات أن جهازا أمنيا "روَّع" أشخاص سعوا لتوقيعات رسمية على أوراق ترشحه الرئاسي، علاوة على صعوبة تمويل حملته إما لأن المتبرعين المحتملين يقبعون تحت ضغوط مالية جراء الوضع الاقتصادي، أو خوفا من النظام.
 
كلا المرشحين،  خالد علي وأنور السادات،  يفتقدان وجود شبكة محلية أو آلية سياسية تسمح لهما بتشكيل تحدي خطير للسيسي.
 
ويجابه خالد علي أيضا احتمالا بمنعه من الترشح إذا خسر الاستئناف ضد حكم حبسه ثلاثة شهور بتهمة ارتكاب فعل خادش للحياء أثناء احتفاله بفوزه في قضية تيران وصنافير.
 
وفي ذات الأثناء، يستمر أنصار السيسي في جهودهم لإقناع الرئيس للترشح لفترة رئاسة ثانية.
 
محمد شعبان، عضو البرلمان ومؤسس حملة "عشان تبنيها" قال إن عدد الموقعين على استمارة الحملة بلغ 5 مليون شخص.
 
واستطرد: “لقد أطلقنا "عشان تبنيها" لأننا لاحظنا أن الإعلام الأجنبي يشن حملة ضد الرئيس السيسي قائلين إن شعبيته تتراجع، وأنه يجابه رفضا شعبيا".
 
واختتم قائلا: “حقيقة أن خالد علي يترشح تمثل نقطة في صالحنا، إنه البرهان الأكبر على عدم وجود قمع للحريات في مصر".
 

لا تنسى ان تقوم بعمل لايك لصفحتنا البديله كلمتى
الصفحة البديله

سعر الحديد سعر الاسمنت سعر الدولار الان سعر الذهب

المصدر : masralarabia

تغطية خاصة بالموضوع

اخبار متعلقة

اضف تعليق