المحتوى الرئيسى

صحيفة عبرية ترامب يعلم أن غضب العرب سينتهي قادتهم يحتاجون إلى أمريكا


قالت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية، اليوم الخميس، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ناقش مع فريقه الذي يعمل على قضية السلام في الشرق الأوسط، ما إذا كان سيعترف بها عاصمة لدولة الاحتلال فقط أم سينقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس فقط، أم كليهما.

وذكرت الصحيفة أنهم توصلوا إلى أن الرئاسة الفلسطينية في حاجة إلى الولايات المتحدة بدرجة كبيرة لا تجعلها قادرة على التخلي عنها، وأن الولايات المتحدة تخطط لإعادة إحياء المفاوضات نحو "الحل النهائي" للأزمة بين فلسطين ودولة الاحتلال بعد تخطي مرحلة يتوقعون أنها ستشهد غضبًا "مؤقتًا" في العالم العربي.
وقال مسئولون في البيت الأبيض للصحيفة إن قرار ترامب تم اتخاذه بشكل منفرد بعد مشاورات استمرت عشرة أشهر لإعادة بدء المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، والتي يقودها مستشاره جاريد كوشنر، ومبعوثه إلى الشرق الأوسط جيسون جرينبلات. وأكدوا أن كلاً من كوشنر وجرينبلات شارك في مناقشات قرار القدس مع مجلس الأمن القومي.
وأضاف المصدر أن القرار الدرامي الذي أعلن عنه ترامب أمس الأربعاء لم يكن مخططًا له، وأنه "قرار منفرد عن عملية السلام" التي ذكر ترامب أن الولايات المتحدة ملتزمة بها.
وأعلن الرئيس الأمريكي أمس الأربعاء أن القدس المحتلة هي عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، وأن الولايات المتحدة ستنقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس.
واعتبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) في كلمة له عقب خطاب ترامب، أن القرار الأمريكي يعتبر بمثابة انسحاب الولايات المتحدة من دور الوسيط في أي مفاوضات سلام بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.
كما أكد أيضاً على التمسك بحل الدولتين على حدود ما قبل حرب 1967 وأن دولة فلسطين عاصمتها القدس الشرقية.
وقال مسئول بالبيت الأبيض لجيروزاليم بوست إنهم سوف يقدمون خطتهم من أجل السلام "في الوقت المناسب"، مضيفًا: "نعتقد أن العالم سوف يدرك أخيرًا أن الولايات المتحدة تلعب دوراً رئيسيًا في تحقيق السلام".
وذكر مسئول وصفته الصحيفة بالبارز أن "أطرافًا معينة سوف يكون رد فعلها بنفس الطريقة التي اعتادت عليها، ونتوقع وجود عقبات على طول طريق المفاوضات".
وتابع تقرير الصحيفة أن الوقت وحده سوف يوضح ما إذا كان رد فعل الفلسطينيين لسياسة ترامب الجديدة هي مجرد عقبة على الطريق أم منحدر، سوف تسقط من عليه وعد ترامب الآخر بإتمام الصفقة الكبرى للوصول إلى السلام في الشرق الأوسط.
وفي ختام التقرير، قال المسئولون الأمريكيون للصحيفة العبرية إنهم يأملون انتهاء الغضب. وأضافوا أنهم يتوقعون أن الرئاسة بقيادة عباس ستدرك أن فرصة فلسطين الوحيدة للوصول إلى السيادة هو بمساعدة واشنطن، على حد قولهم.
وأشاروا إلى اعتقادهم بأن قوى العالم العربي لم تعد أولويتهم القضية الفلسطينية، بل ويدرك هؤلاء المسئولون أيضًا أن لهم نفوذًا على الحلفاء العرب لواشنطن، والذين هم في حاجة إلى الولايات المتحدة لمواجهة النفوذ الإيراني.
ويرى المسئولون الأمريكيون أن القوى العربية سوف تستمر في عملية السلام.

لا تنسى ان تقوم بعمل لايك لصفحتنا البديله كلمتى
الصفحة البديله

سعر الحديد سعر الاسمنت سعر الدولار الان سعر الذهب

المصدر : masrawy

تغطية خاصة بالموضوع

اخبار متعلقة

اضف تعليق