المحتوى الرئيسى

كاتب إسرائيلي بعد إعلان ترامب الجامعة العربية جلابيب فارغة


"في وقت ما، كانت القضية الفلسطينية تثير عاطفة حقيقية في الشرق الأوسط، لكنها أصبحت الآن منطقة مختلفة. الجامعة العربية التي كانت ذات يوم تهدد بسلاح النفط باتت الآن تجمعا لجلابيب فارغة. الأقطار الإسلامية خارج الشرق الأوسط والتي تضربها الطائفية والخصومات السياسية لن تستطع تجاوز مرحلة رفع إصبع الاتهام".
 

 
جاء ذلك في مقال للكاتب الأمريكي الإسرائيلي زيف شافيتس بشبكة بلومبرج حول قرار الرئيس ترامب الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال، والنقل اللاحق لسفارة الولايات المتحدة من تل أبيب إلى تلك المدينة التي تضم العديد من الأماكن المقدسة.
 
المقال جاء بعنوان "ترامب يحاضر الفلسطينيين حول الأوسط الجديد".
 

 
ورأى الكاتب أن العالم العربي بات منشغلا بإيران بشكل يتجاوز كثيرا اهتمامه بالقضية الفلسطينية.
 
وتابع: "المظهر يمكن أن يكون خادعا، العديد من منتقدي ترامب لم يعطونه تقديره المستحق في التفكير الإستراتيجي".
 
وأشار شافتيس  إلى أن ترامب أوضح للعالم السني أنه يشاركهم مخاوف التوسع الإيراني، وبدأ في إثارة القضية خلال زيارته للسعودية الربيع الماضي، التي كانت المحطة الأولى في أولى جولاته الخارجية بينما كانت القدس محطته الثانية.
 
وزاد قائلا: "العالم العربي السني يفتقد القوة العسكرية اللازمة للتعامل مع إيران. وليس من المرجح على نحو كبير أن يكون ترامب يخطط لنشر قوات أمريكية للإطاحة بملالي طهران، وحتى لو راودته تلك الفكرة، فإن وضعه الراهن داخل السياسة الأمريكية يجعل ذلك أمرا ليس عمليا".
 
وواصل: "السبيل الوحيد إذن لدحض العدوان الإيراني هو تجريد قوة طهران  رويدا رويدا، بدءا من سوريا، والقوة الوحيدة التي يمكن أن تساعد في تحقيق ذلك هي إسرائيل، لا سيما وأن إيران عدو مشترك".
 
وضرب شافتيس مثالا بضربة عسكرية وجهها الكيان الصهيوني مؤخرا نحو ما وصفته بمنشآت إيرانية في سوريا.
 
ورأى الكاتب الإسرائيلي أن فرنسيس بابا الفاتيكان يكتفي بالصلاة من أجل العودة إلى الوضع القائم، والذي هو في واقع الأمير لطيف للكيان الصهيوني، كما أن أوروبا مرتبكة من التغيير في السياسة الأمريكية لكنها ستحاول الالتفاف حول القضية".
 
واستطرد: "الأتراك يهددون بقطع العلاقات مع إسرائيل، لكننا شاهدنا تلك المسرحية من قبل، أحدثها في الفترة بين 2010- 2016".
 
واعتبر أن إعلان ترامب في حد ذاته لم يأت بجديد، وفسر ذلك قائلا: “القدس في الواقع الفعلي هي عاصمة لإسرائيل منذ حوالي 70 عاما".
 
وواصل: “كما ضمت إسرائيل القدس الشرقية إليها في صيف 1967، ولم يعترف العالم بذلك لكن إسرائيل تأخذ الأمر الآن كشيء مسلم به".
 
وأشار الكاتب إلى أن القدس المحتلة يوجد بها مقر الكنيست الصهيوني، والمحكمة العليا ومقر إقامة رئيس وزراء دولة الاحتلال.
 
ومضى يقول: “القدس الشرقية هي مأوى لأكثر من 200 ألف إسرائيلي، ولا تستطيع  حكومة إسرائيلية إبرام صفقة تلغي ذلك الأمر وإلا لن تبقى في السلطة".
 
وواصل: “دونالد ترامب يعرف ذلك، حيث أخبره بنيامين نتنياهو أن أي صفقة تنص على انسحاب أسرائيل من القدس لن يعترف بها"



لا تنسى ان تقوم بعمل لايك لصفحتنا البديله كلمتى
الصفحة البديله

سعر الحديد سعر الاسمنت سعر الدولار الان سعر الذهب

المصدر : masralarabia

اخبار متعلقة

اضف تعليق